لبنان يعتبر بلدا صديقا لايران ولكلا البلدين تاريخ طويل من العلاقات والصداقة واليوم في هذه المرحلة الحالية لدينا احسن العلاقات مع لبنان.
الشعب اللبناني وخلال تصديه للكيان الصهيوني كان نجما متألقا،
الرجال اللبنانيون هم الابطال في ساحة المقاومة هذه.
في مقدمة الابطال الشهيد السيد حسن نصرالله
عقدت اليوم لقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وبالنسبة لنا نجاح لبنان والتطور والازدهار غاية في الاهمية،
وسياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على ان تكون الدول المستقلة في المنطقة قوية ومقتدرة.
نحن نؤكد دوما على التعاون الودي والصداقة بين البلدان ولسنا نؤكد على بعض الاوامر التي من خلالها يتم تحديد جدول زمني ما.
نحن مؤمنون انه ومن خلال الحوار الودي الشامل والجاد في لبنان يمكن لهذا البلد الخروج بقرارات صائبة.
نحن لا ننظر الى اصدقائنا كأداة
لاريجاني: ينبغي على الدول ان لا توجه اوامر الى الدولة اللبنانية والشعب اللبناني ابي وشجاع ويستطيع ان يتخذ القرار بنفسه واي قرار تتخذه الحكومة بالتعاون والتنسيق مع فصائل لبنان نحن نحترمها.
لاريجاني:
رسالتنا تقتصر على نقطة محددة بانه من المهم لايران ان تكون دول المنطقة مستقلة بقراراتها ولا تحتاج لتلقي الاوامر من دول ما وراء المحيطات.
لاريجاني: لبنان سيد قراره ولا تدخل لنا في شؤونكم الداخلية واتخاذكم القرار،
وسؤالي هو من الذي اعتدى على بلدكم، أليست "إسرائيل" التي اعتدت؟
فعليكم ان تتخذوا الحيطة والحذر حتى لا تعيد الكرة.
يريدون من خلال الإعلام الكاذب أن يغيّروا بين العدو والصديق، فعدوّكم هو "اسرائيل" التي اعتدت على لبنان،
وصديقكم هو الذي تصدى لـ"إسرائيل".
عليكم ان تعلموا ان المقاومة هي رأسمال لكم
عنوان الزيارة يكمن في هذه النقطة،
خصوصا أن لاريجاني ركز على "الورقة الأميركية" التي أمليت على #لبنان.
لذا، إن الرسالة الإيرانية موجهة الى من يملي على لبنان أوراق استسلام وخضوع.
لاريجاني: ننصحكم جميعا ان تقدروا اصدقائكم تقديرا كبيرا
لاريجاني: حزب الله والحكومة اللبنانية يتمتعان بفهم دقيق للامور... ومتفائلون بالخير.


